الاستجابة للحوادث الحرجة


الحادث الحرج هو أي حادثٍ يُرجّح فيه أن تكون فعالية الاستجابة الشُرطية ذات تأثير مهمّ على ثقة الضحية و/أو أفراد عائلتها ومجتمعها. وتُعتَبَر حوادثَ حرجةً كلٌّ من الحوادث التي تبدأ كحوادث عنيفة تتطلب تحقيقات على المستوى المحلي وتصل إلى الأحداث الإرهابية والكوارث الطبيعية. أمّا عملنا على مستوى الاستجابة للحوادث الحرجة فيهدف إلى مساعدة الأجهزة الأمنية الأردنية في إعداد استراتيجيات الاستجابة لتلك الحوادث الحرجة على مستوى تكتيكي/عملياتي ومستوى استراتيجي.

يعمل فريقنا بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأردنية في هذا المجال منذ العام 2013 ويقضي عملنا بتقديم سلسلةٍ من الدورات التدريبية الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية التي تساهم في دعم مرحلة الانتقال من مقاربة المواجهة في إدارة النظام العام إلى مقاربة تستند إلى الاستباقية والتفاعلية للمحافظة على السلامة العامّة. ويعمل فريقنا على تقديم الدعم المتخصّص في مجال القيادة لمراكز القيادة والسيطرة التابعة لكلٍّ من الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى عملنا على بناء مهارات مرتّبات قوات الدرك من أجل إنشاء فريق تدريب تكتيكي تتمكّن الأجهزة من خلاله من تلقاء نفسها أن تقوم بتدريب مستجيبين أوّلين للحوادث الحرجة.

ويرتكز عملنا في الوقت الحالي على تمكين المستجيبين الأوّلين من الاستجابة بالطريقة الملائمة للحوادث الأمنية الحرجة. ويتمّ ذلك من خلال الإرشاد والتدريب التكتيكي المستمرّ اللذين نقدمهما لفريق مدربي التكتيكات في قوات الدرك. ونحن نعمل حاليًّا على تطوير هيكليات وإجراءات تضمن الفعالية في القيادة والسيطرة والتعاون ما بين الأجهزة وصنع القرار والقيادة. وسوف ندعم خطوتنا هذه من خلال تطوير سياسات مشتركة بين الأجهزة الأمنية تسمح بكلّ هذه النشاطات وتحمّل الضباط مسؤولية التصرّف أو عدم التصرّف. كما سندعم تطوير الحملتين التاليتين: الأولى وهي حملة داخلية تحت عنوان "Stay Safe" (إبقَ سالمًا) تستهدف المستجيبين الأولين، وحملة في أنحاء البلاد تحت عنوان "Be Safe" (كُن سالمًا) تعلّم أفراد المجتمع كيفية الاستجابة لتلك الحوادث.

DSCF8448.jpg
DSCF7359.jpg